السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )

10

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين

ومشجّعيّها الأول تعتذر إلى القرّاء إن لم تتمكّن من إيفائه حقّه في هذا العدد ؛ لأنّ القلب متفطّر ، والجراحات لم تندمل ، والموتور لسان حاله أبلغ من لسان مقاله ، حفظ اللّه أنجاله للامّة والوطن . « أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » « 1 » وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون » . انتهى ملخّصا . وقال في المجلّد 45 من مجلّة العرفان أيضا ص 571 وما بعدها ما يلي : الإمام شرف‌الدين أسبوعه ، أربعينه وعدنا القرّاء في العدد الماضي أن نكمّل ما بدأنا فيه من الكتابة عن الإمام شرف‌الدين . أمّا في صور في حفلة الأسبوع ، فقد كان من الخطب الرائعة كلمة فضيلة الشيخ معوّض إبراهيم معوّض ، مندوب الأزهر للتدريس في الكلّيّة الشرعيّة في بيروت ، والأستاذ الشيخ معوّض عالم خطيب أديب ، يغار على الإسلام والمسلمين ويقدّر أعلامهم . وجاءنا من كربلاء أنّ سكّانها بعد أن قاموا بواجبهم حقّ القيام في التشييع ، أقاموا الفواتح الكثيرة عن روح الفقيد ، منها الفواتح الآتية : 1 - فاتحة آية اللّه الشيرازي في الصحن الشريف « 2 » . 2 - فاتحة السادة آل مرتضى الشاميّين في مسجد باب صحن الحسين عليه السلام . 3 - فاتحة الشيخ ميرزا علي الأسكوني في حسينيّة باب الصحن الشريف . 4 - فاتحة صنف الصائغين في جامع باب صحن العبّاس عليه السلام .

--> ( 1 ) - . يونس 62 : 10 . ( 2 ) - . هو السيّد مهديّ الشيرازي كان من مراجع التقليد والعالم المبرّز الأوّل في كربلاء ورئيس الحوزة فيها ، وكان من الورع والتقوى بمكان ، ولد سنة 1305 ، وتوفّي سنة 1380 .